إذا حلف المسلم على وعد، فهل يحاسب على نيته القلبية أم على ما فهمه الطرف الآخر، مع العلم بنيتها وما يتوقعه الآخر؟ وما كفارة ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يمينك على ما يصدقك عليه صاحبك؛ وتتأكد هذه القاعدة إذا كان المراد باليمين إبطال حق الغير، وعليه فلا تنفع نية السائلة بتخصيص اليمين على صديقة واحدة، بل يمينها على قصد والدتها هذه الرفقة جميعًا. لذا، يلزمها ترك هذه المجموعة كلها، فإن أخلّت بذلك وجب عليها كفارة يمين بإطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو صيام ثلاثة أيام إن لم تستطع. ويجب مفارقة الرفقة السيئة مطلقًا؛ لما لها من أثر خطير على الإنسان، فالمرء على دين خليله، ولا تصاحب إلا مؤمنًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141226
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 141226
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي