العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من حلف بنية القلب على ترك ذنب، ثم نسي يمينه وعاد إليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت اليمين مجرد حديث نفس ونية بالقلب دون تلفظ باللسان، فهي يمين غير منعقدة ولا يلزم بفعل ما حلف على تركه. أما إذا تلفظ باليمين ثم فعل ما حلف على تركه ناسيًا، فلا يلزمه شيء ولا تجب عليه كفارة لقوله تعالى: "رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا". ويجب على المسلم من جميع الذنوب فورًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155739
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي