ما حكم الحلف الأول والثاني لصديقة حلفت على فعل شيء ثم حلفت على عدم فعله؟
لا ينبغي للمسلم أن يحلف بالله تعالى دون داعٍ. إذا عقدت صديقتك اليمين الأولى وقصدتها، فتلزمها كفارة اليمين إذا لم تأتِ بالأغراض. وكذلك تلزمها كفارة عن اليمين الثانية إن قصدتها وأتت بالأغراض. وإذا كان الإتيان بالأغراض خيرًا، فلتأتِ بها حتى تبرَّ يمينها الأولى، ثم تكفِّر عن يمينها الثانية؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا، فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ، وَلْيَفْعَلْ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/188223