العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الحلف الأول والثاني لصديقة حلفت على فعل شيء ثم حلفت على عدم فعله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي للمسلم أن يحلف بالله تعالى دون داعٍ. إذا عقدت صديقتك اليمين وقصدتها، فتلزمها كفارة اليمين إذا لم تأتِ بالأغراض. وكذلك تلزمها كفارة عن اليمين الثانية إن قصدتها وأتت بالأغراض. وإذا كان الإتيان بالأغراض خيرًا، فلتأتِ بها حتى تبرَّ يمينها الأولى، ثم تكفِّر عن يمينها الثانية؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا، فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ، وَلْيَفْعَلْ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
188223
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي