العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الحلف بـ "عليّ الحرام" على فعل شيء ثم الإتيان به، والحلف بـ "والله" على عدم الشوق ثم الشوق، والحلف بـ "والله" على عدم الانتقال من العمل ثم الانتقال والرجوع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحلف بغير الله محرم، أما الحلف بالله فمشروع مع عدم الإكثار منه. يستحب الاستجابة لمن حلف عليك، وإن لم تستجب فتلزم الحالف عند . فصَّل ابن تيمية بين الحلف على من يُظَن طاعته فلا كفارة، ومن حلف على عدم فعل شيء ثم فعله تلزمه الكفارة. كفارة اليمين هي إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158428
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي