العودة إلى البحث

هل يُؤخذ الحلف على نية الحالف أم على مراد المستحلِف، وهل يُعتبر من فعل ذلك كاذبًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

النية في حلف اليمين تكون للمُستحلِف إذا كانت لرد دعوى أو إثبات حق، لقوله صلى الله عليه وسلم: "يمينك على ما يصدقك به صاحبك". أما إذا كان الحلف في غير حق، فالنية للحالف، وله أن يوري في يمينه بما يحتمله اللفظ دون أن يعد كاذباً، لقوله صلى الله عليه وسلم: "وإنما لكل امرئ ما نوى". فمن حلف على نيته في حق الغير، لا تنفعه التورية ويعتبر كاذباً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي