هل يجب إخراج الريح يومياً إجباراً قبل الصلاة، وهل يجوز الجلوس بعد الاستنجاء وقبل الوضوء للتخلص من الهواء، وما حكم منع الغازات أثناء الصلاة مع الشعور بها، وهل يعتبر إخراجها بقصد؟ وما حكم الإفرازات الصفراء والشفافة بعد الاستنجاء وهل توجب الغسل؟
يجب على من تعاني من الوسوسة الشيطانية بخصوص الصلاة والوضوء أن لا تكلف نفسها فوق طاقتها، وأن لا تستجيب لوساوس الشيطان؛ فالأصل بقاء الطهارة حتى يتحقق حصول الحدث بصوت أو رائحة. ولا يجب عليها تكلف إخراج الريح أو الانتظار بعد الوضوء، بل عليها الإعراض عن الوساوس حتى تتمكن من ممارسة العبادة بطمأنينة. وإذا كانت الغازات مجرد خيال، فلا عبرة بها، أما إذا كانت حقيقية، فيكره الإقدام على الصلاة قبل التخلص منها إلا إذا خشي ضررًا. وإن كانت ملازمة، أصبحت سلساً، وينظر في أحكام طهارة صاحب السلس. ويجب قضاء ما فات من الصلوات، والاستعاذة بالله من الشيطان ومخالفة وساوسه، فدواء الوسوسة الإعراض عنها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84969