العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلاة بثوب أصابه بعض النجاسة وتعذر تغييره لعدم وجود بديل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تنجست الثياب ولم يوجد غيرها، وضاق الوقت عن غسلها، فالمسألة خلافية بين العلماء:

القول الأول: يصلي بالثوب النجس ثم يعيد إذا وجد ثوبًا طاهرًا أو تمكن من تطهير ثوبه. وهذا هو رأي أحمد ومالك والمزني، وهو . دليلهم: الستر آكد من إزالة .

القول الثاني: يصلي عاريًا ولا عليه. وهذا رأي الشافعي وأبو ثور. دليلهم: أنها سترة نجسة لا تجوز الصلاة فيها.

القول الثالث: إذا كان الثوب كله نجساً، فالمصلي مخير بين الفعلين. وهذا رأي أبو حنيفة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
195990
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي