هل عدم مرافقة الوالد كثير الغضب، الذي يسيء معاملة الأهل، ويصل أذاه للضرب المبرح، إلى المسجد يُعد عقوقًا؟
لا يجوز كره الوالد أو هجره أو الإساءة إليه قولاً أو فعلاً لقوله تعالى: "فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا". ويجوز نصيحته بالحكمة واللين إن فعل ما لا ينبغي، مع الحرص على بره حتى لو أساء، فالعقوق من أكبر الكبائر. ويجب الحرص على أداء الصلاة جماعة في المسجد، والأولى مرافقة الوالد الكفيف للمسجد لمساعدته، وهذا لا يعد عذراً للتخلف عن الصلاة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71704