هل تُقبل الأعمال الصالحة كقراءة القرآن وصلاة النوافل والصدقات التي يفعلها المرء ووالده غاضب عليه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من أغضب والديه أو أساء إليهما فهو على خطر عظيم ومعرض لوعيد بالغ؛ فالعاق لوالديه لا ينظر الله إليه يوم القيامة، ولا يدخل الجنة، ودعوة الوالد على ولده مستجابة، ومن مات عاقاً لوالديه لم يكن مع النبيين والصديقين والشهداء. لكن الوقوع في هذا الذنب لا يُحبط العمل الصالح؛ لأن حبوط الأعمال عقوبة خاصة، ولا يُبطل الأعمال إلا بالله، أما العقوق أو قطيعة الرحم فلا تبطل الأعمال. فإن كان الوالد هو الظالم لابنه أو غضب عليه من غير ذنب، فالأمر أبعد عن حبوط العمل أو التعرض للوعيد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27047
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27047
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي