العودة إلى البحث

هل تُقبل الأعمال الصالحة كقراءة القرآن وصلاة النوافل والصدقات التي يفعلها المرء ووالده غاضب عليه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من أغضب والديه أو أساء إليهما فهو على خطر عظيم ومعرض لوعيد بالغ؛ فالعاق لوالديه لا ينظر الله إليه يوم القيامة، ولا يدخل الجنة، ودعوة الوالد على ولده مستجابة، ومن مات عاقاً لوالديه لم يكن مع النبيين والصديقين والشهداء. لكن الوقوع في هذا الذنب لا يُحبط العمل الصالح؛ لأن حبوط الأعمال عقوبة خاصة، ولا يُبطل الأعمال إلا الشرك بالله، أما العقوق أو قطيعة الرحم فلا تبطل الأعمال. فإن كان الوالد هو الظالم لابنه أو غضب عليه من غير ذنب، فالأمر أبعد عن حبوط العمل أو التعرض للوعيد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي