العودة إلى البحث
السؤال

هل النعم التي أنعم الله بها على بني إسرائيل في زمانهم قد انقطعت أم ما زالت مستمرة، ولماذا هم متقدمون علينا اليوم، وما الذي ينقصنا أو يشغلنا لكي نكون خيرًا منهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يصح اختزال أسباب التخلف الحضاري في مظاهر قليلة، فالتقدم الحضاري نتاج عوامل ومتداخلات لا حصر لها تتراكم عبر السنين. وقد أخبر القرآن عن مظاهر التقدم المادي كابتلاء، ويخبرنا بأن الأمم السابقة دُمرت بسبب تكذيبها لرسلها واستكبارها في الأرض، وأنها استخدمت طيباتها في الدنيا ولم تُحسن استعمالها.

يذكر محمد رشيد رضا أن توحيد المسلمين الأوائل وزكاء نفوسهم هو ما قادهم للتقدم الحضاري وقيادة الأمم، على عكس أحفادهم الذين لم يأخذوا من الإسلام إلا الظواهر التقليدية.

لا ننكر أثر المؤامرات الداخلية والخارجية، ولكن يجب ألا نستسلم لروح الهزيمة، بل ننهض بمسؤولية ريادة الأمم.

ما وصل إليه أعداؤنا من تقدم هو نتيجة عمل دؤوب وليس بسبب تفضيل إلهي خاص بهم في هذا الزمان، فقوله تعالى: (يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ) البقرة/47، يشير إلى نعم سابقة كجعل الأنبياء منهم.

يجب أن نقرأ واقعنا بتفاؤل، ونسعى للتقدم بالعمل الصالح والأخذ بالأسباب الدينية والدنيوية، وأن يكون كل فرد لبنة بناء وإصلاح، فالله يبارك في القليل وينصر رسله إذا أخذوا بأسباب النصر والتقدم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28797
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي