ما حكم التعامل مع أخٍ ارتدَّ عن الإسلام وتزوَّج نصرانية وأنجب منها أطفالاً، وكيف يمكن التخفيف من حزن الوالدين عليه؟
الحزن على ارتداد الأخ طبيعي، فمصيبة الدين عظيمة، ويجب التفريق بين المحبة الطبيعية والمحبة الدينية؛ فالمحبة الطبيعية للأقارب، حتى الكفار منهم، لا تزال، وهي تختلف عن المحبة الدينية التي لا تجوز للمشرك. ومثال ذلك محبة النبي صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب. ويجب الاستمرار في محاولة نصح الأخ المرتد بالتي هي أحسن، والتلطف معه، والدعاء له بالهداية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21169