ما حل مشكلة التشتت وعدم التركيز في الصلاة، وكيف يمكن الوصول لمرحلة الخشوع، وهل أحلام اليقظة الكثيرة في الصلاة تدل على عدم رضا الله؟ وكيف يمكن التخلص من تأنيب الضمير والشعور بعدم الفائدة في التدين؟
كثرة الانشغال وشرود الذهن في الصلاة لا يعني عدم رضا الله، وكلما اجتهد المصلي في تحصيل أسباب الخشوع كان ذلك معيناً له على دفع الخواطر.
تأنيب الضمير على التقصير علامة خير، ويجب استغلاله ليكون دافعاً لطلب المعالي لا لليأس والقنوط، فالله إذا أحب قوماً ابتلاهم، ومن رضي فله الرضا.
يجب الحذر من استغلال الشيطان لتأنيب الضمير لدفع المصلي لليأس والتكاسل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186563