العودة إلى البحث

ما حكم حسينيات الرافضة وما يحصل فيها من لطم وخدش للوجوه ونوح وشق للجيوب وضرب بالسلاسل والاستغاثة بالأموات وآل البيت؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

هذا العمل منكر وبدعة يجب تركه، ولا يجوز المشاركة فيه، ولا الأكل مما يُقدّم فيه من طعام، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يفعلوا ذلك. أما الاستغاثة بالأموات وأهل البيت فذلك من الشرك الأكبر بإجماع أهل العلم، لقوله تعالى: (ومن يدع مع الله إلهاً آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون). والواجب إخلاص العبادة لله وحده والحذر من الاستغاثة بغيره من الأموات أو الغائبين أو الجمادات. وما يذبح بهذه المناسبة ويوزع من مشروبات هو بدعة منكرة ولا تجوز المشاركة فيها، ولا الأكل من الذبائح، ولا الشرب من المشروبات، وإن كان الذابح قد ذبح لغير الله، فذلك شرك أكبر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي