العودة إلى البحث

هل تُعد الأفعال المذكورة في السؤال -من إدخال الأخ الصغير عاريًا إلى الحمام وملامسته واحتضانه والاستمناء بعدها، والإخبار بذلك للأم- خروجًا من الملة أو تتطلب كفارة أو قضاءً أو تحللاً من حق آدمي؟ وهل إخباري لأصدقائي بتوبتي يُعدّ مجاهرة بالمعصية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تهانينا على توبتك. فعلك يجمع محظورين: مقدمات اللواط والاستمناء. اللواط محرم بالإجماع، ومقدماته حرام كذلك، وهي مراتب، أدناها النظر بشهوة، وأعلاها فعل الفاحشة الكبرى. حديثك مع والدتك وأصدقائك لا يعد مجاهرة، لأن ذكر الذنب لمن يطلب نصحه ليس محرمًا، والأفضل هو الستر. هذا الفعل لا يخرج من الملة، ولا تجب فيه كفارة إلا إذا تيقنت حصوله في نهار رمضان. إذا كنت غير متيقن من حصول الفعل في نهار رمضان، فلا يلزمك القضاء، لأن الأصل عدم تلبسك بالعبادة. هذا الفعل من حقوق الآدميين، ويجب على التائب الاستسماح ممن اقترف معه الفاحشة بطريقة مجملة لا صريحة تجنبًا لإثارة الشر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي