العودة إلى البحث

هل جاء الإسلام لإلغاء الديانات السماوية السابقة وإبادة معتنقيها، وإقامة الدولة الإسلامية عالميًا، مع عدم وجود نصوص تدعو لمحاربة الوثنيين؟ وما صحة أن الإسلام خيّر بين الجزية أو الإسلام أو الحرب، بينما المسيحية انتشرت بدون حرب، وهل قال عيسى عليه السلام: "إني جئت لأكمل لا لأنقض"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الإسلام نسخ ما قبله من الأديان والكتب، فلا يُقبل دين غيره بعد بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومن لم يؤمن به فهو من أهل النار.

الإسلام لم يأتِ لإبادة اليهود والنصارى بل لهدايتهم وإقامة الحجة عليهم، فقد بقيت أعداد منهم في ديار الإسلام.

أرسل الله تعالى محمداً صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين، لينشر الحق، فمن قبله صار من أهله، ومن سالمه بدفع الجزية قُبِل منه، ومن حاربه استحق القتل.

قول السائل بأن الإسلام لا يدعو لمحاربة الوثنيين خاطئ، فالقرآن يأمر بقتال المشركين كافة.

انتشار المسيحية المحرفة لم يكن بغير سيف، بل كان على بحر من الدماء والقهر، ويشهد التاريخ بذلك.

قول الإنجيل بأن عيسى جاء ليكمل لا لينقض صحيح، فجميع الأنبياء جاءوا ليكملوا مسيرة النبوة، ودين الله واحد، وإن اختلفت الشرائع، وقوام الدين هو توحيد الله وعبادته.

الإسلام دعا أهل الكتاب إلى كلمة سواء وهي ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئًا، والإسلام يؤمن ويعظم جميع الأنبياء والرسل، ويكفر بمن جحد نبوة أي منهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي