العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صيام أيام النزيف للحامل، والأيام التي أفطرتها بعد عملية الإجهاض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدم الذي نزل بسبب سقوط الجنين لا يعتبر نفاسًا ولا يمنع الصوم والصلاة، لأن الجنين لم تمض عليه المدة التي تتبين فيها خلقته (81 يومًا). الدم النازل أثناء الحمل إن وافق وقت الحيض عادةً، أو كانت له مميزات الحيض (لون أو رائحة أو ألم)، فهو دم حيض يمنع الصوم ويلزم قضاء الأيام التي صامت فيها المرأة. أما إذا لم يكن في وقت الحيض ولا يحمل مميزاته، فهو دم استحاضة لا يمنع الصلاة ولا الصوم. يجب قضاء الأيام التي أفطرتها بسبب الدواء أو العملية الجراحية. الإفرازات الداكنة بعد العملية (الكدرة) تعتبر حيضًا إذا نزلت متصلة به أو في زمن الحيض، ولا تعتبر حيضًا في غير ذلك. أقل الطهر بين الحيضتين خمسة عشر يومًا، وأكثر مدة الحيض خمسة عشر يومًا، وما زاد عليها فهو دم فساد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
72055
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي