العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العبارات التالية التي صدرت مني لزوجتي وقت الغضب، وهل تُعدّ من كنايات الطلاق التي تعتمد على النية: "روحي عند أمك" أو "إذا تبقين ترجعين لمنطقتك ارجعي"؟ وما حكم الوساوس التي تصيبني بشأن تحريك اللسان بالطلاق بعد قراءتي للفتاوى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دمت شاكاً في قصد بما تلفظت به، فلا يعتبر طلاقًا لأن اللفظ ليس صريحًا، والطلاق بالكناية يحتاج إلى نية، والشك لا يزيل العصمة المتيقنة. وما ذكرت بين القوسين ليس طلاقًا، وينبغي عدم الاسترسال في التفكير في هذا الباب لأنه من وسوسة الشيطان، وعلاجها الإعراض عنها والاستعاذة بالله. واستحضار القلب عند الفعل والقول يدفع . من نوى الطلاق بقلبه ولم يتلفظ به لا يقع طلاقه، لكن إن تلفظ به وقع حتى لو لم يسمعه غيره. ما صدر منك تجاه زوجتك لا يعتبر طلاقًا لشكك في وعدم صراحة اللفظ، وما يصدر منك من حركة لسانك هو من الوسوسة، فامسك عليك زوجك وأعرض عما تجده من وساوس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78676
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي