ما حكم الغضب والوسواس في وقوع الطلاق في الحالات التالية: 1. هل يقع الطلاق بنية إيقاعه للشك فيما جرى سابقاً؟ 2. هل يقع الطلاق بكلمة "لا بقيتِ"، أو "لك ذلك"، أو "إن شئتِ" عند الخلاف، مع الشك في نية الطلاق؟ 3. هل يقع الطلاق بتخيل تلفظ كلمة "أنت طالق" دون شعور أو إرادة أو نية، مع عدم إكمال الجملة؟ 4. هل يقع الطلاق بالقول للزوجة: "سأعدهما اثنتين، وأرتاح من هذا الشك"، مع العلم أنك لم تطلقها؟ 5. هل يقع الطلاق بقول "خلاص" عند الغضب، مع نية الطلاق بذلك، ثم تتحدث الزوجة في الموضوع نفسه؟ 6. هل يقع الطلاق بتكرار "لستِ بزوجتي" و "الطلقات الثلاث قد وقعن" لمدة ثلاثة أيام بنية إخراج نفسك من الشك؟ وهل هناك تعليق للطلاق في آخر الكلام الذي دار بينكما؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يقع بالتلفظ الصريح به، أو الكناية مع من الزوج المختار، ولا يقع بحديث النفس أو النية المجردة. لا يقع طلاق الموسوس الذي ينطق به بغير اختياره. وإذا حصل شك في التلفظ بالطلاق أو نيته، فلا يقع الطلاق. ينصح بعرض المسألة على أهل العلم الموثوق بهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144717
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144717
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي