ما هو الزواج العرفي، وما حكمه، وهل هو بدعة وباطل، وهل يجب إقامة الحد أو التعزير على فاعله، وما هي آثار هذا الزواج، وماذا يجب على من وقع فيه، وهل ينسب الطفل لأبيه، وما كفارته، وما أدلة كل ذلك من القرآن والسنة، وكيف نمنع الشباب منه، وما إثم من يفتي بتحليله؟
الزواج العرفي بالصورة المذكورة -أي بغير ولي ولا شهود، ويكتفى فيه بإيجاب وقبول شفهي وكتابة ورقة- باطل ومنكر، ويجب فسخه فوراً.
وإذا نشأ عن هذا الزواج ولد، فإنه يلحق بالأب إذا كان يعتقد جواز هذا العقد وحل الاستمتاع وقت العقد، لكونه معذوراً بالجهل.
وعلى من وقع في هذا الزواج التوبة إلى الله، وليس عليه كفارة إلا ذلك.
ولا يقام على فاعله الحد، بل يعزر (يؤدب) لأن زواجه زواج شبهة، ويرجع تقدير التعزير للقاضي الشرعي.
وينسب الطفل إلى والده، ويجبر الأب على النفقة عليه من قبل القاضي.
ويجب على الشباب والأولياء تقوى الله والابتعاد عن سبيل الزنا، وتسهيل الزواج الشرعي لتجنب الزيجات الباطلة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93260