العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الزواج العرفي للفتاة المسلمة دون موافقة أهلها أو وليها، وهل يُعد باطلاً وتكون الفتاة في حالة زنى؟ وما حكم الزواج العرفي في حال اكتمال الشروط دون إشهار؟ وما حكم تزويج الأب ابنته عرفيًا بالسر تحت إغراء المال لرجل يكبرها سنًا ومتزوج؟ وما رأي الشرع في زواج فارق السن الكبير الذي غالبًا ما ينتهي بالطلاق؟ وما هو زواج المسيار وما حكمه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للزواج في شروط وضوابط تحفظ حقوق الأفراد والمجتمع. فإذا تم الزواج بدون إذن وموافقته، فهو باطل، ويجب التفريق بين الزوجين. أما إذا تم بدون إعلان أو إشهار، فهو صحيح مع المطالبة بالإعلان، إلا إن كان هناك تواطؤ على الكتمان، ففيه خلاف بين العلماء.

وبخصوص فارق السن الكبير بين الزوجين، فهو لا يؤثر على صحة الزواج، وقد تزوج النبي صلى الله عليه وسلم من نساء بفوارق عمر كبيرة. أما إجبار الأب لابنته على الزواج، فإن كانت ثيباً فلا يجوز إجبارها، وإن كانت بكراً ففيها خلاف، والراجح أنه لا يجوز إجبارها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
32275
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي