العودة إلى البحث
السؤال

لماذا خصّ الله تعالى بالذكر في الآية 35 من سورة الأحزاب هذه الأصناف العشرة دون غيرها، وهل توجد حكمة أو ترابط بينها وما أوجه التشابه بينها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكرت الآية أن الله أعد مغفرة وأجرًا عظيمًا للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، والقانتين والقانتات، والصادقين والصادقات، والصابرين والصابرات، والخاشعين والخاشعات، والمتصدقين والمتصدقات، والصائمين والصائمات، والحافظين فروجهم والحافظات، والذاكرين الله كثيرًا والذاكرات. وهذه الصفات تشمل الدين كله، فـ "الإسلام" يجمع قواعد الدين الخمس، و"الإيمان" يجمع الاعتقادات القلبية، و"القنوت" يجمع الطاعات كلها، و"الصدق" يجمع كل عمل يوافق الواقع قولًا وفعلًا، و"الصبر" جامع لتحمل المشاق، و"الخشوع" هو الإخلاص والانقياد، و"التصدق" يشمل جميع أنواع الصدقات، و"الصوم" عبادة عظيمة، و"حفظ الفروج" يشمل أحكام النكاح وما يتفرع عنها، و"ذكر الله" يشمل الذكر اللساني والقلبي، مما يدل على أن من قام بهذه الصفات فقد قام بالدين كله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي