ما هو تفسير الآية 50 من سورة الأحزاب؟
توضح الآيات (50-52) من سورة الأحزاب بعض الأحكام الخاصة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، فقد أحلت له أزواجه اللاتي آتين مهورهن، والمملوكات من الغنائم، وبنات العم والعمة والخال والخالة المهاجرات. كما أُحلَّت له المرأة المؤمنة التي تهب نفسها له دون مهر، وهذا خاص به. الآية (51) تخيّر النبي في المبيت بين زوجاته، أو بين قبول الواهبة نفسها له وعدم قبولها، وأن هذا التخيير أدنى لرضاهن. والآية (52) منعت عليه النساء من بعد زوجاته الموجودات لديه، أو تبديلهن بغيرهن، مع أن أنها منسوخة. وقد خص الله نبيه بأحكام مختلفة في والتحريم والتحليل تميزًا له، ففرضت عليه أمور، وحرمت عليه أخرى، وأحلت له أشياء لم تحلل لغيره، مما يدل على أن الأمر كله لله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/36809
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 36809
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي