هل صحة قصة حوار التشهد المذكورة في رحلة المعراج، والتي تتضمن قول النبي: "التحيات لله والصلوات الطيبات"، ورد الله عليه: "السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته"، ثم قول النبي: "السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين"، وقول جبريل أو الملائكة: "أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله"؟
قصة أن أصل التشهد كان في معراج النبي صلى الله عليه وسلم، أو أنه قاله ساجدًا عند سدرة المنتهى لا أصل لها في الشرع. والصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم علم التشهد لابن مسعود رضي الله عنه بلفظ: "التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله"، وهذا هو أصح ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم. وينبغي عدم نشر رسائل لا يثبت مضمونها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كفى بالمرء كذبًا أن يحدث بكل ما سمع".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7784