العودة إلى البحث

هل تعتبر الألفاظ المذكورة "اذهبي إلى أهلك وسأبعث بورقتك وراءك" و "خذوا بنتكم مش عاوزها" طلاقاً، وهل تعتبر إعادتها للمنزل قبل ذهابها لأهلها ومحادثتها هاتفياً إرجاعاً لها، خاصة وأن والدها يمنع عودتها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

قولك لزوجتك "اذهبي إلى أهلك" وقولك لأمها "خذوا ابنتكم مش عاوزها" كنايتان يقع بهما الطلاق إذا نويتَه، فإذا نويتَ الطلاق بهما معًا لزمتك طلقتان، ولك مراجعة زوجتك إن لم تكن طلقتها قبل ذلك. وإذا نويتَ الطلاق بعبارة واحدة فقط لزمتك طلقة واحدة، ولك مراجعتها إن طلقتها قبل هذا مرة واحدة فقط.

مجرد إرجاع الزوجة للبيت دون تلفظ بالرجعة أو ملامسة بشهوة لا يعتبر رجعة، ولكن لو حدثت ملامسة بشهوة مع نية المراجعة، أو تلفظت بالمراجعة، فقد تمت الرجعة. وإن لم تكن قد راجعتها، فلك مراجعتها الآن بالاتصال بها والتصريح بالرجعة، أو بالتلفظ بها إذا لم تنقض عدتها. العدة ثلاث حيضات للمرأة التي تحيض، وثلاثة أشهر لمن لا تحيض، ووضع الحمل للحامل.

يجوز ضرب الزوجة بضوابط شرعية. إذا كنت قد راجعتها قبل انقضاء عدتها فهي زوجتك، ومنع الأب لها من الرجوع معصية، ويحرم عليه منعك من رؤية ابنتك. لا يجوز لزوجتك هجران بيتها دون إذنك، ولا يجوز لها طاعة أبيها في ذلك.

إذا انقضت العدة فلا تصح الرجعة، ويلزم عقد جديد بولي وشاهدي عدل ومهر. وإذا رفض أبوها تجديد النكاح مع رغبتها، انتقلت الولاية إلى من بعده من الأولياء، أو للقاضي الشرعي، أو لرجل عدل من المسلمين بإذنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي