هل أم الزوجة آثمة لقيامها بالبحث عن أزواج لابنتها واستقبال الخطّاب أثناء عدّة ابنتها من طلاق رجعي، وما هو واجب الزوج تجاههم، وهل يجوز الحديث مع الزوجة هاتفيًا لغرض إرجاعها؟
إذا كان الطلاق رجعيًا والزوجة لا تزال في العدة، فيجوز للزوج إرجاعها دون الحاجة لرضاها أو رضا أهلها، لقوله تعالى: (وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ).
وتكون الرجعة بالقول أو الفعل مع النية.
إثم الزوجة وأمها ثابتٌ لتعريضهما للرجعية بخطبة، إذ هي في حكم الزوجة.
يجب على المرأة طاعة زوجها في الرجوع لبيته، وعلى أمها أن تكف عن الإفساد بين الزوجين.
إذا كانت معاكسات الزوجة للرجال زلة يمكن إصلاحها، فالأفضل مراجعتها، أما إذا أصبحت عادة يُخشى منها الوقوع في الفاحشة، فالأفضل مفارقتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67405