العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إطلاق لفظ "مولاي" على شخص ميت كان شيخًا في حياته، مع عدم نية الاستغاثة أو الاستعانة به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المولى تُطلق على معانٍ كثيرة مثل القريب والصديق والحليف والمعتق والمعتق، كما تُطلق على كل من ولي أمر الآخر. وقد بين النووي أن السيد يُطلق على من يفوق قومه، وعلى الزعيم والفاضل والحليم والكريم والمالك والزوج. ويكره للملوك أن يقولوا لمالكهم: ربي، بل يقولوا: سيدي ومولاي، ويكره للمالك أن يقول: عبدي وأمتي، بل يقول: فتاي وفتاتي أو غلامي. العلماء قالوا إن الرب بالألف واللام لا يطلق إلا على الله تعالى.

لا حرج في إطلاق "مولاي" على الشيخ والمعلم، سواء كان حيًا أو ميتًا، على معنى أنه متولي أمر طلابه أو قريبهم، ولا حرج أيضًا في قول "سيدنا". لا حرج في مخاطبة الميت بذلك إذا كان القصد استحضار صورته أو السلام عليه عند زيارة قبره، بشرط ألا يؤدي ذلك إلى غلو وتعظيم، كما في قصة أبي بكر مع النبي صلى الله عليه وسلم، وقصة الضرير مع النبي صلى الله عليه وسلم. النداء ليس كله دعاء، بل له أغراض كثيرة كالتحسر والخطاب الذي لا يُراد منه طلب شيء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي