هل يلزم إخبار الخاطبة بالنية المسبقة للجهاد دون أهلها لتفهم طبيعة الحياة المستقبلية أو المشاركة فيه، وهل كتمان ذلك يُعد خداعًا؟
لا يجب على الخاطب إخبار خطيبته بعزمه على الجهاد بعد الزواج؛ لأن الأصل في المسلم القيام بشعائر الله، والجهاد ذروة سنام الإسلام، ويكفيها فخرًا أن تكون زوجة أسير أو شهيد، لكن الأَوْلى إخبارها إن لم يؤدِ ذلك لمفسدة أعظم.
ولا يجوز للمجاهد أن يعرض أهله للضيعة، أو يفرط في حقوقهم كالنفقة والسكن ومراعاة مدة الغيبة، إلا إن كان الجهاد واجبًا في حقه، فيجوز له أن يترخص أكثر إذا ترك لأهله ما يكفيهم من النفقة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144561