العودة إلى البحث

ما معنى الآية: يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت الوصية...؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نص الآية "كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ" اشتمل على الأمر بالوصية للوالدين والأقربين، وكان ذلك واجبًا قبل نزول آيات المواريث التي نسختها. فصارت المواريث فريضة مقدرة، يوجبها الله تعالى دون وصية، ولهذا جاء الحديث: "إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه، فلا وصية لوارث".

ويرى جمهور المفسرين أن هذه الآية منسوخة بآيات المواريث. وذهب آخرون إلى أنها في الوالدين والأقربين غير الوارثين.

والأحسن أن هذه الوصية للوالدين والأقربين كانت مجملة، ثم قدر الله نصيب الوالدين والأقارب الوارثين في آيات المواريث. ويبقى الحكم فيمن لا يرثون من الوالدين الممنوعين من الإرث وغيرهم ممن حجب بشخص أو وصف؛ فالمسلم مأمور بالوصية لهؤلاء، وهم أحق الناس ببره. وهذا القول يجمع بين الآراء المختلفة، ويحقق الاتفاق بين الآيات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي