العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدين في وصية يظن بعض الإخوة أنها قد ظلمتهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أوصى الوالد بأقل من ثلث ماله لغير وارث، صحيحة ومستحبة، ولا تُعد ظلمًا؛ لقوله تعالى: (كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ)، وقد نُسخ وجوب الوصية للوالدين والأقربين بآية المواريث، وبقي الاستحباب لغير الوارث. وتكون الوصية ظلمًا إذا زادت على الثلث، أو كانت لوارث، وهنا لا تنفذ إلا بموافقة الورثة. وإذا فضل الوالد بعض أبنائه في العطية بغير مسوّغ شرعي، فهذا ظلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
50422
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي