العودة إلى البحث

ما حكم الدين في وصية يظن بعض الإخوة أنها قد ظلمتهم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا أوصى الوالد بأقل من ثلث ماله لغير وارث، فالوصية صحيحة ومستحبة، ولا تُعد ظلمًا؛ لقوله تعالى: (كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ)، وقد نُسخ وجوب الوصية للوالدين والأقربين بآية المواريث، وبقي الاستحباب لغير الوارث. وتكون الوصية ظلمًا إذا زادت على الثلث، أو كانت لوارث، وهنا لا تنفذ إلا بموافقة الورثة. وإذا فضل الوالد بعض أبنائه في العطية بغير مسوّغ شرعي، فهذا ظلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي