لماذا نُسب البيت إلى المرأة في الآية الكريمة: "لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ"، رغم أنه ملك للرجل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تنافي بين ملك الرجل للبيت وإضافته للمرأة، فليست كل إضافة تفيد التمليك، كقوله تعالى: "وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ"، و"وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ"، فهي إضافة إسكان ولزوم للمسكن، لا إضافة تمليك. وإضافة البيوت إلى ضمير النساء في قوله تعالى: "لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ" إيماء إلى استحقاقهن المكوث فيها مدة ، وهو ملك الانتفاع لا العين، ولأن بقاء المطلقات في البيوت استصحاب لحال الزوجية، حيث كانت المرأة ربة البيت.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186866
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 186866
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي