العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز التيمم لمن خاف من البرد الشديد ويحتاج وقتاً طويلاً لتسخين الماء لعدم توفر الحطب، سواء استيقظ في أول الوقت أو متأخراً قبل خروجه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تنقسم مسألة صلاة فاقد الطهور إلى قسمين: الأول: من دخل عليه وقت الصلاة وفقد شرط الطهارة بالماء وخشي خروج الوقت بتحصيله، فهذا يصلي بالتيمم سواء في أول الوقت أو آخره لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾. الثاني: من استيقظ في آخر الوقت ولديه ماء كافٍ، فهذا يجب عليه الطهارة بالماء، ولا يضره فوات وقت الصلاة لأنه كان نائماً، ووقت الصلاة في حقه من وقت استيقاظه.

وبناءً عليه: - من كان مستيقظاً وقت الصلاة وبعيداً عن الماء بحيث يخرج الوقت بتحصيله، فإنه يصلي بالتيمم. - من وجد صعوبة في استعمال الماء بسبب شدة البرد أو عدم إمكانيته لتسخينه وخشي خروج الوقت، فإنه يصلي بالتيمم. - المرأة الحائض إذا انقطع دمها في الوقت ولم تتمكن من الاغتسال إلا بعد خروج الوقت، تتيمم وتصلي في الوقت. - من ظن أن الصلاة بعد خروج الوقت بالماء أفضل من الصلاة في الوقت بالتيمم، فهو ضال جاهل. - أما النائم الذي استيقظ في آخر وقت الفجر، بحيث تطلع الشمس إذا اغتسل، فجمهور العلماء يرون أنه يغتسل ويصلي بعد طلوع الشمس، لأن وقت الصلاة في حقه من حين استيقاظه. - لا يجوز تأخير الصلاة عن وقتها مطلقاً لتحصيل شرط من شروطها، وإذا خاف خروج الوقت صلى على حسب حاله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9993
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي