العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للرجل مطالبة زوجته بالتنازل عن مؤخر صداقها وهداياها مقابل طلاقها، بعد الدخول بها واستمرار الزواج لأكثر من سبعة أشهر دون حمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للزوج طلب من زوجته مقابل مؤخر الصداق أو أي حقوق أخرى، ويصح ذلك إذا وافقت الزوجة وكانت مؤهلة للتصرف، أو وافق وليها إن كانت غير مؤهلة. هذا يوقع ويصح الخلع بأكثر مما أعطاها الزوج، وهو قول أهل العلم.

ولكن، لا يجوز للزوج أن يضر بزوجته ليدفعها إلى طلب الخلع ودفع المال، فإذا فعل ذلك كان الخلع باطلاً ويجب رد المال إليها. هذا مذهب أكثر أهل العلم، واستندوا إلى قوله تعالى: "وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلاَّ أَن يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ" وقوله: "لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاء كَرْهًا وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97729
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي