العودة إلى البحث

هل يجوز للرجل مطالبة زوجته بالتنازل عن مؤخر صداقها وهداياها مقابل طلاقها، بعد الدخول بها واستمرار الزواج لأكثر من سبعة أشهر دون حمل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجوز للزوج طلب الخلع من زوجته مقابل مؤخر الصداق أو أي حقوق أخرى، ويصح ذلك إذا وافقت الزوجة وكانت مؤهلة للتصرف، أو وافق وليها إن كانت غير مؤهلة. هذا يوقع الطلاق ويصح الخلع بأكثر مما أعطاها الزوج، وهو قول جمهور أهل العلم.

ولكن، لا يجوز للزوج أن يضر بزوجته ليدفعها إلى طلب الخلع ودفع المال، فإذا فعل ذلك كان الخلع باطلاً ويجب رد المال إليها. هذا مذهب أكثر أهل العلم، واستندوا إلى قوله تعالى: "وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلاَّ أَن يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ" وقوله: "لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاء كَرْهًا وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي