العودة إلى البحث
السؤال

هل يحق للزوجة المطالبة بمؤخر الصداق ونفقة المتعة ونفقة سنة، بعد تكرار طلبها للطلاق ورفضها زيارة أهل الزوج، مع العلم أنها كانت ترفض الإنجاب وتدخر راتبها كاملاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلق الله الذكر والأنثى ولكلٍ خصوصيته وحقوقه وواجباته، وللرجل القوامة والولاية على المرأة، وهي ولاية رعاية وتعاون وليست تسلطًا وجبروتًا، كما قال تعالى: "الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ". على الزوجة طاعة زوجها بالمعروف، وتمكينه من الاستمتاع بها متى شاء، وعدم رفض الإنجاب، وحسن معاشرته ومعاشرة أهله، وعدم الخروج أو السفر إلا بإذنه. وعلى الزوج النفقة والكسوة والسكنى بالمعروف، وللزوجة مثل ما للزوج من الحقوق في الاستمتاع والإنجاب وحسن المعاشرة. فإن رضيت الزوجة بالبقاء على هذا الأساس فبها ونعمت، وإن لم تنقد لشرع الله وأصرت على الطلاق بلا ضرر، فللزوج أن يخلعها مقابل تنازلها عن مؤخر صداقها، وليس لها حق في المتعة أو النفقة بعد ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
32620
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي