العودة إلى البحث

هل يجب إرجاع المال المأخوذ من بنك ربوي، علمًا بأن إرجاعه سيكشف أمرًا ستره الله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما أُفتي به هو وجوب رد الحقوق لأصحابها، وأن أموال الناس جميعًا معصومة ولا تحل إلا برضاهم وعبر العقود المشروعة، سواء كانوا مسلمين أو كفارًا أو عصاة، لقوله تعالى: "وَلَا تَعْتَدُوا" و "إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا" و "وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه". المال المحرم في البنوك هو الفوائد الربوية وليس أصل المال، والله أحل أصل المال وحرَّم الزيادة الربوية. لذا، يجب إرجاع هذه الأموال إلى الموظف إذا كان هو من تحملها أو إلى البنك، ويمكن استخدام وسيط أو تحويل المال دون الكشف عن هوية المرسل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي