هل يجوز رد الأموال المأخوذة من الشركة بغير وجه حق إلى صاحبها الذي هو على غير مذهب السائل، أم التصدق بها على أهل السنة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أخطأت بأخذ هذا المال الحرام، ويجب عليك المبادرة بالتوبة النصوح لله، ومن شروط التوبة الإقلاع عن الذنب، والندم عليه، والعزم على عدم العودة إليه، ورد الحق لصاحبه، ولا يجوز التصدق بهذا المال، بل يجب دفعه لصاحبه مسلمًا كان أو كافرًا؛ لأنه ماله أُخذ بغير حق فوجب رده. قال تعالى: "إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا" (النساء: 58)، وقال: "فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ" (البقرة: 283)، وقال صلى الله عليه وسلم: "أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك". ويمكنك رد المال دون إخباره بما صدر منك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114019
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 114019
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي