هل يُحكم ببلوغ الذكر بإدراكه ماهية الأشياء والفرق بين الشرك والإيمان، استنادًا لما استنبطه الحافظ ابن حجر من قول الرسول في حادثة الغلام اليهودي "الحمد الذي أنقذه بي من النار"، وما مدى صحة هذا الاستنباط، وهل علامات البلوغ تقتصر على العلامات الثلاث المعروفة عند الذكور؟
علامات بلوغ الذكر هي: الاحتلام، أو الإنبات، أو بلوغ خمس عشرة سنة قمرية. وما ذكره الحافظ ابن حجر عن بلوغ الصبي إذا عقل ماهية الأشياء، لم يقصد به بلوغه مبلغ الكبار، بل قصد به أن الصبي إذا عقل الكفر يُعرض عليه الإسلام، وأنه إذا عقل الكفر ومات عليه فإنه يعذب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/83062