العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تربية رضيع "وهو ابن زنى" ووالداه غير قادرين على تربيته؟ وهل يعتبر من المحارم للعائلة المتكفلة بالرعاية والتربية عند بلوغه سن التكليف مع العلم أنه لم يرضع من أي ثدي ممن تكفلوا برعايته وأبواه غير معترفين به ويريدان التخلص منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تربية اللقيط وإنقاذه من الضياع فرض كفاية، وفيه أجر عظيم. لكن اللقيط لا يصبح محرمًا لمن رباه بمجرد التربية، بل لا بد من سبب للمحرمية كالرضاع أو النسب أو المصاهرة. فإذا لم يوجد سبب، فإنه يعتبر أجنبيًا وتجب معاملته على هذا الأساس، خاصة بعد البلوغ. وينبغي لمن أراد تربية رضيع أن يُرضعه من إحدى نسائه ليُصبح محرمًا، ولكن لا يجوز تركه يضيع بسبب عدم المحرمية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89177
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي