العودة إلى البحث
السؤال

هل الشروط التي تفرضها شركتا طيران ناس وسما - والمتمثلة في عدم إرجاع ثمن التذكرة عند الإلغاء، ودفع رسوم للتغيير، وإلغاء الحجز والمال عند التأخر عن 40 دقيقة قبل الإقلاع، ودفع رسوم لركوب أقرب رحلة عند تفويت السفر، وعدم إمكانية استرجاع المال أو المعاتبة عند تأخر الشركتين عن الإقلاع - صحيحة وشرعية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج على في الشروط المذكورة، فعقد عقد ملزم للطرفين لا يفسخ إلا برضا الطرف الآخر أو لعذر شرعي عام يمنع الانتفاع بالعين المؤجرة.

وبناءً عليه، لا يلزم الشركة رد قيمة التذكرة إذا ألغى المسافر سفره لعذر خاص به، ويجوز لها طلب أجرة جديدة لتغيير موعد السفر أو مكانه.

أما إذا تأخرت الشركة عن موعد الإقلاع، فللمسافر الخيار بين الانتظار أو استرداد ماله، ويلزم الشركة دفع التعويض المتفق عليه في العقد مقابل التأخير، عملًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "المسلمون عند شروطهم فيما أحل".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82336
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي