العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من تكريم بني آدم على سائر الخلق، وهل التكريم على جميع الخلق أم أكثرهم، ومن الذين هم أكرم من بني آدم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بيّن ابن القيم أن علة تكريم الله لبني آدم هي اصطفاؤه إياهم لنفسه، حيث خلقهم له وخلق كل شيء لأجلهم، واستدل بقوله تعالى: "أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللهَ سخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً" وقوله: "وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ..."، كما استدل بأحاديث قدسية منها "ابن آدم خلقتك لنفسي، وخلقت كل شيء لك...".

وأشار ابن تيمية إلى أن حكمة الله في اصطفاء آدم هي "كمال علمه وقدرته ورحمته وحكمته"، وأما التفضيل على البعض دون الكل، فلقد قيدته الآية: "وَفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا"، قال ابن عاشور إن هذا يفيد وجود مخلوقات لم يُفضّل عليهم بنو آدم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145984
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي