ما الحكمة الإلهية من تكريم بني آدم على سائر الخلق، وهل هذا التكريم يشمل جميع المخلوقات أم غالبيتها، ومن هم الذين فاقوا بني آدم شرفًا في حال كان التكريم لغالب المخلوقات وليس كلها؟
الحمد لله. كرّم الله بني آدم وفضّلهم على كثير من مخلوقاته، كما ورد في قوله تعالى: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا) الإسراء/ 70.
هذا التكريم يشمل: 1. خلقهم في أحسن تقويم وقامة، ومنحهم السمع والبصر والفؤاد. 2. توفير وسائل النقل في البر والبحر. 3. رزقهم من الطيبات من الزروع والثمار واللحوم والألبان والمناظر الحسنة والملابس الرفيعة.
الله سبحانه وتعالى هو المنفرد بالخلق والاختيار، وله الحكمة البالغة في تدبيره، كما قال تعالى: (وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ) القصص/ 68.
من حكم هذا التكريم: أن بني آدم قَبِلوا التكليف، ومنهم الأنبياء والصديقون والشهداء والصالحون والعلماء والعاملون والآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر.
تفضيل بني آدم على "كثير" من المخلوقات لا يعني تفضيلهم على كل المخلوقات، كالملائكة، فليس الكافر من بني آدم أفضل من الملائكة. المرجع في معرفة التفضيل هو الشرع وليس العقل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1351
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1351
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي