هل يجوز للمسلم الذي يعاني من مشاكل وأمراض طالت به، وأصبح يفكر في الانتحار، أن يداوم على دعاء القنوت في الصلوات الخمس بنية الشفاء والفرج ورفع البلاء، علمًا بأنه قام بكل أنواع العبادات؟ وهل يجوز له أن يزيد على دعاء القنوت المأثور "اللهم اهدنا فيمن هديت.. الخ" الدعاء بالشفاء والفرج؟
ينبغي للعبد حُسن الظن بالله والتوكل عليه والرضا بتدبيره، وحذر اليأس من رحمة الله؛ فالقنوط من صفات الكافرين والضالين، وعلى العبد الصبر والاستعانة بالله.
القنوت نوعان: 1. قنوت النوازل: يكون في الصلوات الخمس بعد الركوع من الركعة الأخيرة، ويكون عند نزول نازلة عامة بالمسلمين. 2. قنوت الوتر: يكون في صلاة الوتر بالدعاء المعروف: "اللهم اهدني فيمن هديت". تجوز الزيادة على الدعاء الوارد في قنوت الوتر، ويدعو المصلي بما يشاء من جوامع الكلم بعد المحافظة على الوارد. أما القنوت في الصلوات الخمس لهمٍّ أو حزنٍ أو مرضٍ، فهو غير مشروع. وأعظم موضع للدعاء في الصلاة هو السجود، حيث يكون العبد أقرب إلى ربه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25667