العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من قالت كلمة الكفر مازحة وهي جاهلة بحكمها، ثم تشهدت؟ وما حكم العقد الذي تم وقت كفر الزوج وعدم صلاته؟ وهل يعتبر الاستمرار في مراسلة المخطوبة غير الشرعية مانعًا من توبة الزوج بعد تسببه في قولها كلمة الكفر؟ وهل تأخير الزوجة لصلاتها بسبب المراسلة يجعل الزوج آثمًا وكافرًا كالتارك للصلاة؟ وهل قول "أي دين؟" بدون وعي يعتبر ردة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب الإعراض عن الوساوس وعدم الاسترسال معها؛ لأنها مرض شديد وداء عضال، والاسترسال معها يوقع المرء في الحيرة والشك والضيق والحرج الشرعي. والكفر لا يحصل بالوسوسة ما دام صاحبها كارهاً لها، ومن دخل في الإيمان بيقين لا يخرج منه إلا بيقين، ومن فعل ما يحتمل الردة وغيرها لا يكفر بذلك، فقد ذكر العلماء أنه إذا وُجد تسعة وتسعون وجهاً لتكفير المسلم ووجه واحد لإبقائه على إسلامه، فينبغي العمل بالوجه الواحد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133888
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي