العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع الطلاق بتهديد الزوجة بقول: "إذا حذفت الواتساب سأعطيها ورقة الطلاق"، مع نية التهديد لا الطلاق، وهل يُحتسب طلاقًا أم لا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا الكلام لا يقع به طلاق؛ لأنه تهديد ووعيد وليس تعليقًا ، فلو أراد الزوج أن يرجع عن نيته فلا حرج عليه، وهذا على فرض أن الزوج يقصد بقوله "إذا حذفت الواتساب، سوف أعطيك الورقة" يمين الطلاق. أما إن كان يقصد أنه حلف يمينًا بالله، فقال: "والله إذا حذفت الواتساب، سوف أعطيك الورقة"، ففي هذه الحال إذا حذفت الزوجة الواتساب ولم يعطها الزوج ورقة طلاقها، لزمته كفارة يمين.

ننصح بالبعد عن التهديد بالطلاق؛ فإنه مسلك غير سديد في التعامل مع الزوجة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163669
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي