العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز إمامة المقعد على كرسي متحرك أو على الأرض لأناس غير مقعدين، وهل ينطبق ذلك على إمامته لغير الناطقين باللغة العربية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

استحب الفقهاء للإمام إذا مرض وعجز عن القيام أن يستخلف غيره. ينبغي التفريق بين مرض الإمام الطارئ الذي يرجى شفاؤه، وبين كونه مقعداً دائماً؛ فمن طرأ عليه المرض ورجي شفاؤه وكان إماماً راتباً، جاز أن يؤم القادرين على القيام، ويجب عليهم الجلوس حينئذٍ على الراجح. أما تعيين مقعد إماماً دائماً أو استمرار المقعد الذي لا يرجى برؤه في الإمامة، فغير جائز.

اختلف الفقهاء في إمامة القاعد للقادر على القيام على ثلاثة أقوال:

1. لا تجوز مطلقاً (المالكية).

2. لا تجوز إلا بشرطين: أن يكون إمام الحي، وأن يرجى زوال علته (الحنابلة)، ويصلون خلفه جلوساً وجوباً. وإن ابتدأ قائماً ثم جلس، فيصلون قياماً.

3. جواز إمامة القاعد للعاجزين، ويصلون خلفه قياماً (الحنفية والشافعية)، ورأوا أن هذا آخر أمرين من فعل النبي صلى الله عليه وسلم، وناسخ لأمر الجلوس.

القول المختار هو التفريق بين الإمام الراتب الذي يطرأ عليه المرض ويرجى شفاؤه، وبين من لا يرجى زوال علته أو لم يكن إماماً راتباً. أما صلاة القاعد بمثله فجائزة عند العلماء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33706
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي