العودة إلى البحث
السؤال

هل يجح إشراك آخر مع الله تعالى في النذر كأن يقال: "الذبح لله وثوابه للحسين"؟ وهل يجوز عمل ثواب للصالحين وآل البيت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يصح إشراك غير الله تعالى في أي قربة ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم في القدسي: "أنا أغنى الشركاء عن ، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه".

النذر للحسين أو غيره من الصحابة أو آل البيت لا يجوز، لأنه قربة وعبادة وصرفها لغير الله شرك.

أما الذبح لله تعالى والتصدق باللحم وإهداء ثواب للصالحين أو آل البيت أو غيرهم من المسلمين فلا حرج فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122992
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي