رفع الحرج وأدلته في الشريعة الإسلامية
رفع الله الحرج عن الأمة الإسلامية، فلم يكلفها إلا ما تطيق، والدين يسر لا عسر فيه، كما دلت النصوص الشرعية مثل قوله تعالى: "لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا" و"وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ". وتتجلى اليسر في الرخص والتخفيفات كقصر الصلاة للمسافر وصلاة المريض قاعدًا أو على جنبه، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "بعثت بالحنيفية السمحة". ويُعَدّ الدين يسرًا مقارنة بالأديان السابقة التي كان فيها إصر، مثل توبة الأمم السابقة التي كانت بقتل أنفسهم، بينما توبة هذه الأمة بالندم والإقلاع عن الذنب. وقد أجمع العلماء على أن الشارع لم يقصد التكليف الشاق، بل قصد الرفق والتيسير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75360