العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى "لا يشاد الدين أحدٌ إلا غلبه"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ملخص : يسرٌ لا عسر فيه، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من التشدد والمبالغة في العبادة، لئلا يؤدي ذلك إلى الانقطاع والملل. فمن حاول مغالبة الدين، غلبه الدين وأعجزه، كما قال صلى الله عليه وسلم: "لن يشاد الدين أحد إلا غلبه". وقد أمرنا الله بالقصد والاعتدال، فالدين مبني على اليسر في عقائده وعباداته وأخلاقه.

فالعقائد صحيحة بسيطة، ميسرة، فالصلوات الخمس ميسرة في أوقاتها وفي هيئتها، لا تجب إلا على الأغنياء، والصيام فرض شهر واحد في العام، فرض مرة واحدة في العمر على المستطيع. وقد أمر الله بالتخفيف في حال المرض أو السفر، قال تعالى: "يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر".

وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على التسديد والمقاربة والتبشير، وأن يستعين المسلم بأوقات النشاط في العبادة، كالغدوة والروحة وشيء من الدلجة، وهي الأوقات التي يكون فيها السير سهلاً ومريحاً. فمن اتبع هذا المنهج، وصل إلى مقصوده الديني والدنيوي براحة وطمأنينة. وهذا يضع قواعد عظيمة للدين: التيسير الشامل للشريعة، وأن المشقة تجلب التيسير، وفعل المستطاع من الأعمال، وتنشيط أهل الأعمال، ووصية جامعة في السير إلى الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7913
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي