العودة إلى البحث
السؤال

ما تفسير حديث "إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه فسددوا وقاربوا وأبشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يسر، رفع الله فيه عن هذه الأمة الإصر الذي كان على من قبلهم، ولن يشادَّ الدين أحد إلا غلبه. ليس المراد منه ترك طلب الأكمل في العبادة، بل منع الإفراط المؤدي إلى الملال أو ترك الأفضل أو إخراج عن وقته. "فسددوا" تعني الزموا الصواب بلا إفراط أو تفريط. "وقاربوا" تعني إن لم تستطيعوا الأكمل فاعملوا بما يقرب منه. "وأبشروا" بالثواب على العمل الدائم وإن قل. "استعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة" تعني استعينوا على مداومة العبادة بإيقاعها في الأوقات المنشطة، فالغدوة أول النهار، والروحة بعد الزوال، والدلجة سير آخر الليل أو كله. هذه الأوقات هي الأنسب للمداومة على العبادة بدون مشقة، لأن الدنيا دار انتقال إلى الآخرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57847
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي