ما حكم الدين في عدم مبالاة الزوج بمشاعر زوجته الأخرى عند الجماع، وما يترتب على ذلك من سماعها لأصوات الجماع والغسل لقرب المسافة، ورفضه عمل فاصل بين الزوجتين؟
الحياء من الإيمان، ومنه التستر حال الجماع عن أعين وسمع الآخرين. ووجود شخص مميز مستيقظ مع الزوجين في البيت، يرى أو يسمع حسهما، يخل بالاستتار، وهو مكروه عند العلماء، كما سئل الحسن البصري عن الرجل تكون له امرأتان في بيت، قال: كانوا يكرهون أن يطأ إحداهما والأخرى ترى أو تسمع. لذا على الزوجة نصح زوجها باللين، وإن لم يستجب فلا داعي لإثارة المشاكل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101271