هل ما ورد من تساؤلات حول رغبة المرأة في الجنة بعدم وجود زوجات أخريات لزوجها، وكيفية تحقيق ذلك مع وجود الحور العين، مقبول شرعًا أم فيه ما يخالف العقيدة والأدلة الشرعية؟
المقال يخلط الحقائق ويفضي إلى نتائج باطلة، مثل قياس أمور الآخرة على الدنيا، وهو قياس فاسد. الجنة تختلف تمامًا عن الدنيا، وما فيها من أسماء لا يشبه ما في الدنيا، والغيرة والنكد غير موجودين فيها. الغيبيات التي لم يكشف عنها الشرع لا يجوز الخوض في تفاصيلها، أما ما بيّنه الشرع فيجب الإيمان به وتبليغه. المسلم ينبغي أن يركز على تحقيق ما يدخله الجنة دون الخوض في أمور لا طائل منها، والله سيعطي كلًا من الرجل والمرأة ما يرضيه في الجنة. وصف المجتمع بالذكوري مبالغة وإجحاف، والمجتمع المسلم يعترف بحقوق المرأة وإن وقع ظلم من البعض.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123794